سوالفنا



العودة   منتدى حسبتك لي > ديكور - الاسره والطفل - عالم حواء العام - المطبخ - مكياج - ازياء - عطور جديده > عالم حواء العام - بيت حواء - اسرار البنات > الأسرة والطفل - عالم الامومة - عالم الطفل


للاشتراك في قروب حسبتك لي - البريد الإلكتروني :

جديد المواضيع الأسرة والطفل - عالم الامومة - عالم الطفل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /26 - 1 - 2013, 10:43 AM   #31
عذوبة انثوية

دلـ،ـع حَسبتّك . ♡

 




~ الصدقة ~





قالت فاطمة:

احكِ لي يا جدّي حكاية جميلة من حكاياتك الجميلة.

قال الجد:

اسمعي هذه الحكاية يا فاطمة..

توجَّه ثريٌّ محسن طيّب القلب إلى بستان له، فرأى في طريقه داراً تحترق، وشيخاً يبكي ويولول وحوله نساء وصبيان يتصارخون، فسأل عنه فقيل له:

هذا رجل تاجر احترقت داره وافتقر.

ففكر ساعة ثم قال لأحد أعوانه:

ترى هذا الشيخ الذي تألمت لحاله وتنغّصتْ عليّ نزهتي بسببـه
ولا أستطيع التوجه إلى بستاني إلا بعد أن تضمن لي أني إذا عدت من النزهة، وجدت الشيخ في داره وهي كما كانت مبنية، مجصصة، نظيفة وفيها أصناف المتاع والأثاث كما كانت، وتشتري له ولعياله كسوة الشتاء والصيف.

فقال الرجل:

مدني بما أحتاجه من النقود، وأحضر لي من أطلبه من الصناع.

فقال الثري:

لك ما أردت.

وما أن حل وقت العصر حتى سقفت الدار وجصصت، وثبتت الأبواب، وأرسل الرجل إلى الثري يسأله التوقف في البستان. فبيضت الدار، وكنست وفرشت ولبس الشيخ وعياله الثياب، ودفعت لهم الصناديق مملوءة بالأمتعة.

فمر الثري الطيب والناس قد اجتمعوا كأنهم في يوم عيد، يضجون بالدعاء له.

فتقدم الرجل الثري وأعطى الشيخ مبلغاً من النقود، ثم سار إلى داره.

نهضت فاطمة إلى المطبخ، وجاءت بقربة فيها زيت، وقدّمتها لجدّها وهي تقول:

وأنا أريد أن أكون كريمة.. خذ هذا الزيت يا جدّي، وأعطه لجارتنا الفقيرة.


.. الهدف من القصة ..

.. تابع للصدقة ..

المال مال الله عز وجل، وقد استخلف ـ تعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون، ثم هو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟

تحفظ الصدقة المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكون سبباً في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب

قال تعالى : ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) {سبأ: 39}



صاحب الصدقة والمعروف لا يقع، فإذا وقع أصاب متكأً

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات"














**********************************








الصبر كنز لا يفنى




كانت فاطمة فتاة طيبة القلب، تعيش مع زوجة أبيها التي تعاملها بقسوة وتفضل ابنتها عائشة عليها.

وذات يوم حملت فاطمة الجرّة على رأسها، وذهبت إلى البئر لتملأها بالماء، فأفلتت الجرّة من بين يديها، وغاصت في الماء، فوقفت لحظة على حافة البئر تفكر وهي في حيرة من أمرها وعيناها تنظران إلى الماء في قاع البئر العميقة فلم تلبث أن دار رأسها، ثم أغمى عليها فهوت في قاع البئر..

وعندما أفاقت رأت نفسها في حديقة غناء، فأخذت تسير في الحديقة وهي غير مصدقة لما تراه عيناها، ولم تزل تمشي حتى انتهت إلى كوخ صغير قد جلست إلى بابه عجوز فاندهشت فاطمة وهمت أن تمشي غير أن العجوز نادتها قائلة: تعالى لا تخافي شيئاً.. إنني في حاجة إليك فهل لك أن تعيش معي في هذا الكوخ وتؤنسين وحدتي؟

فأجابت فاطمة دعوة العجوز وعاشت معها تخدمها، وتعد لها الطعام، وتعطف عليها.

وفي يوم من الأيام قالت لها العجوز: إن كنت يا ابنتي تريدين العودة فأعدي نفسك، ثم فتحت باباً من أبواب الكوخ فإذا أكوام من الذهب والجواهر فقالت: خذي ما تشائين، ثم افتحي هذا الباب، فلما فتحته فاطمة رأت نفسها بالقرب من دارها فأسرعت إلى أختها وزوجة أبيها تنثر بين أيديهما الذهب، وتقص عليهما قصتها فقالت زوجة أبيها لابنتها عائشة: اذهبي ولا تعودي إلا بملء الجرّة ذهباً.


ذهبت عائشة إلى البئر فوضعت الجرّة على الحافة كأنها تريد أن تملأها ماء، ثم أفلتتها فلم تكد تغوص في الماء حتى ألقت نفسها وراءها، ثم رأت نفسها تسير في تلك الحديقة والعجوز تناديها إن أردت يا ابنتي أن تعيشي معي عليك بتدبير الكوخ، فأظهرت الفتاة الطاعة وظلت تعمل طوال اليوم، ولكنها في اليوم الثاني بدأت تشعر بالملل فلما كان اليوم الثالث كان الضيق والهم قد استوليا عليها، فقالت لها العجوز أعدى نفسك للعودة، وافتحي هذا الباب لترى ثمرة عملك.

ففرحت عائشة وأسرعت إلى الباب وهي تحمل الجرّة لتملأها ذهباً وجواهر ولكنها لم تجد وراء الباب إلا أكواماً من الوحل وأسراباً من الحشرات فقامت الفتاة مرعوبة، وأخذت تجري في الطريق المفتوح أمامها، والوحل يجاذب رجليها والحشرات تزحف عليها حتى وصلت إلى أمها، وقد تلوثت ثيابها وامتلأت جرتها بالحشرات ودواب الأرض.

ومن هنا نستنتج يا أصدقائي

أن الصبر كنز لا يفنى والطمع أبشع وأشنع



















****************************














~~ التاج العظيم ~~




يُروى أنه في قديم الزمان كان هناك بلدة صغيرة يحكمها والٍ همَّه الوحيد تحقيق مصالحه الشخصية دون النظر إلى الاهتمام برعيته ولا حتى إلى نصرتهم .


وكان يعيش في هذه البلدة الصغيرة تاجر أقمشة ظالم يُدعى أبو الحَكَم الذي جمع ثروته من المال الحرام واستغلاله للطبقة الفقيرة بطرق رخيصة كإغراقهم في الديون ثم الاستيلاء على أراضيهم ليزداد ثراءً وجاهاً ويزداد الفقراء بؤساً وشقاءً .


أما والي البلدة فقد كان شريكاً لـه في التجارة ، ويتقاضى منه أرباحاًً مقابل غض النظر عن ظلمه لعامة الناس وخاصة الفقراء منهم .
وفي هذه البلدة الصغيرة كان يعيش بالقرب من أبي الحكم صياد فقير يحب الخير للناس ويعيش مع أسرته الصغيرة المكونة من ثلاثة أولاد وأمهم في بيت متواضع ، ومع ذلك فقد كان الصياد الذي يُدعى أبو الطيب سعيداً في حياته راضياً بما قسمه الله له من رزق .



وكان الصياد يعتمد في عمله على قارب صغير يملكه ، وبواسطة هذا القارب يوفر أحياناً قوت عائلته .
وكان التاجر المستبد أبو الحكم قد عرض على جاره الصياد أن يبيعه بيته من أجل الحصول على أرض البيت ليوسِّع فيها تجارته ، إلا أنَّ أبا الطيب رفض لأن البيت يشكل المأوى الوحيد له ولعائلته.













*******************************













الثعلب المخدوع




أحس الثعلب بسعادة شديدة فقد امتلأت معدته عن آخرها .

ما ألذ تلك الأوزة.. هكذا كان يقول لنفسه وهو يسير بحذر وسط الغابة فقد هرب من أهل القرية بأعجوبة بعد أن سرق تلك الأوزة.




وفي الصباح سمع الثعلب صوت بعض الفلاحين يتحدثون ويضحكون.. فكر الثعلب قليلاً ثم قرر أن يقترب ليعرف ما يقولونه ولكن دون أن يشعروا به.

وبهدوء شديد اقترب منهم واختبأ خلف تل قريب.



سمع الثعلب حديث الفلاحين فقد كانوا يتحدثون عن رجل مخادع ويقولون إنه كالثعلب في مكره.

جلس الثعلب بعد رحيل الفلاحين يفكر في حديثهم ويسأل نفسه: لما وصف الفلاحون هذا الرجل بالثعلب. هل يحبون الثعلب فيصفونه به؟ .. وظل طوال الليل منشغل بهذا الحديث.




 

 

 


فـراشـεïз انت شكرتني بهذا.

  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم منذ /26 - 1 - 2013, 10:44 AM   #32
عذوبة انثوية

دلـ،ـع حَسبتّك . ♡

 




حسان الســـرحان





حسان ولد كثير السرحان، طالما نصحه أبوه، وطلب منه الانتباه والتركيز.....

خرج ذات يوم يتجول مع أبيه يتفقدان بيض الدواجن التي يربيها في مزرعته، للاشتراك في مسابقة المعرض الزراعي، الذي أعلن عن جائزة لأكبر بيضة من نوعها.

شاهد حسان عند قفص العصافير العصفورة وقد باضت بيضتين صغيرتين تحاول أن ترقد فوقها.

وعند برج الحمام رأى حسان بيض الحمام، وقال له والده: لاحظ أن بيضة الحمامة أكبر من بيضة العصفور.

ثم توجها إلى عش الدجاج، ووجدا بيضاً كثيراً، ولاحظ حسان أن بيضة الدجاجة أكبر من بيضة الحمامة، وبيضة العصفور.

وصل حسان ووالده إلى بركة البط، وشاهدا بيض البط، ورأى حسان أن بيضة البط أكبر من بيضة الدجاجة والحمامة والعصفور.

اختار والد حسان أكبر بيضتين من بيض البط وقال في فرح: إن هاتين البيضتين لا شك ستفوزان في المسابقة، لكبر حجمهما عن بيض البط المعتاد.

جلس والد حسان يكتب رسالة إلى مدير المعرض الزراعي بالقرية، ووضع البيضتين في سلة صغيرة، وطلب من حسان أن يسلم الرسالة والبيضتين إلى مقر المعرض القريب من المزرعة.

أخذ حسان الرسالة والبيضتين، وسار في الطريق الموصل إلى المعرض، وهو يتلكأ في مشيته تارة، ويقفز تارة أخرى، فتعثرت قدمه، ووقعت إحدى البيضتين على الأرض وانكسرت، وصل حسان إلى المعرض، وسلم الرسالة والبيضة إلى المدير، الذي قرأ الرسالة وسأل عن البيضة الثانية، فأجاب حسان بأنها قد كسرت.

دهش المدير، ونظر إلى حسان متعجباً وقال له: كسرت؟ كيف كسرت؟ فما كان من حسان إلا أن ألقى البيضة الثانية إلى الأرض، وقال للمدير هكذا كسرت!!


حسان ولد كثير السرحان، طالما نصحه أبوه، وطلب منه الانتباه والتركيز.....

خرج ذات يوم يتجول مع أبيه يتفقدان بيض الدواجن التي يربيها في مزرعته، للاشتراك في مسابقة المعرض الزراعي، الذي أعلن عن جائزة لأكبر بيضة من نوعها.

شاهد حسان عند قفص العصافير العصفورة وقد باضت بيضتين صغيرتين تحاول أن ترقد فوقها.

وعند برج الحمام رأى حسان بيض الحمام، وقال له والده: لاحظ أن بيضة الحمامة أكبر من بيضة العصفور.

ثم توجها إلى عش الدجاج، ووجدا بيضاً كثيراً، ولاحظ حسان أن بيضة الدجاجة أكبر من بيضة الحمامة، وبيضة العصفور.

وصل حسان ووالده إلى بركة البط، وشاهدا بيض البط، ورأى حسان أن بيضة البط أكبر من بيضة الدجاجة والحمامة والعصفور.

اختار والد حسان أكبر بيضتين من بيض البط وقال في فرح: إن هاتين البيضتين لا شك ستفوزان في المسابقة، لكبر حجمهما عن بيض البط المعتاد.

جلس والد حسان يكتب رسالة إلى مدير المعرض الزراعي بالقرية، ووضع البيضتين في سلة صغيرة، وطلب من حسان أن يسلم الرسالة والبيضتين إلى مقر المعرض القريب من المزرعة.

أخذ حسان الرسالة والبيضتين، وسار في الطريق الموصل إلى المعرض، وهو يتلكأ في مشيته تارة، ويقفز تارة أخرى، فتعثرت قدمه، ووقعت إحدى البيضتين على الأرض وانكسرت، وصل حسان إلى المعرض، وسلم الرسالة والبيضة إلى المدير، الذي قرأ الرسالة وسأل عن البيضة الثانية، فأجاب حسان بأنها قد كسرت.

دهش المدير، ونظر إلى حسان متعجباً وقال له: كسرت؟ كيف كسرت؟ فما كان من حسان إلا أن ألقى البيضة الثانية إلى الأرض، وقال للمدير هكذا كسرت!!











**********************************


سامح وذو الأصابع الطويلة




سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة، استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه.



والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً، وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.

رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير، ولهذا لم يمانع أحد حيله. بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها.

في يوم ما، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة. سأل سامح والديه فسمحا له على شرط أن يعود قبل الغروب. قال والده: تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة!

وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب. قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة. ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة. فركض مذعوراً قائلاً: علي أن أذهب إلى البيت حالاً.

بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد. تساءل لمَ لا يضع المسؤولون إضاءة في هذه الحديقة؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها، ومن يفعل يعتبر بطلاً. الآن عرف أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً. بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه، فلن يسمع وقع أقدامه.

ثم سمع صوتاً خلفه، صوت إنسان! قال الإنسان بصوت أجش: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
************************************












القمح المشتعل




بدأت اصنع الكعك والمعمول استعدادا للعيد .. ووضعت السميد في وعاء كبير ، وادرت السمن المحمى... وتجمع اطفالي من حولي فرحين ... هذا يشارك بوضع السمن، وذلك ينزع النوى من التمر ، وذاك ينقي الجوز و الفستق .. وعندما سالتني ابنتي مما يصنع السميد يا امي ؟ ؛ اجبتها دون تفكير من القمح .. يا للقمح ما اقسى ذكراه هذا العام..

تراءت امام ناظري حقول القمح وسنابله الصفراء تتمايل وتلمع كالذهب في اراضي جنوب لبنان . وتراءى امام ناظري (محمد الشريف) وقد خرج مع اهله يبذر القمح في الارض بعد ان حرثها مرتين ، بالجرار مرة وبالبغال مرة اخرى ... وتخيلت ام محمد واهل القرية ينتظرون الشتاء ليروي البذار ، ولينبتها اعوادا خضراء ، ثم تمتلئ بالحب المبارك ثم ينتظرون الصيف لتنضج وتلمع كالذهب الاصفر...

ولكن الزرع هذا العام كان كما قال تعالى في كتابة الكريم (( كزرع اخرج شطئه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه ، يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار))









**********************















حمار الرجل الصالح




في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلها

فشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية
ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من جديد؟..كيف؟..وهذه العظام البالية كيف تعودصلبة؟وكيف تكتسي من جديد وتعود إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟








**********************













الدجاجة وسنبلة القمح



كان هنالك دجاجة تعيش في المزرعة مع أصدقائها الكلب والقطة والوزة





وفي يوم من الأيام وجدت الدجاجة حبة قمح. "أستطيع أن أصنع منها خبز" فكرت
الدجاجة





طلبت الدجاجة المساعدة من أصدقائها الكلب والقطة والوزة فرفض الجميع مساعدتها فقالت الدجاجة أذن
سأزرعها بنفسي, وقامت بزراعتها دون مساعدة من أحد






طلبت الدجاجة من أصدقائها مساعدتها في حصاد القمح ولكن رفض الجميع, وقامت الدجاجة
بحصاد القمح بنفسها دون أي مساعدة





طلبت الدجاجة من أصدقائها مساعدتها في جمع القمح وطحنه أيضا رفض الجميع مساعدتها,
فقامت بجمعه وطحنه وحدها دون أي مساعدة من أحد





طلبت الدجاجة من أصدقائها مساعدتها في صنع الخبز ورفض الجميع مساعدتها, فقامت

بالعجن والخبز وحدها دون أي مساعدة





كانت رائحة الخبزشهية ومغرية, فقالت الدجاجة والآن من يساعدني في أكل هذا الخبز,

فقال الجميع نحن, فقالت الدجاجة: بالطبع لا فقد صنعته بمفردي دون أي مساعدة



وأكلت الدجاجة الخبز وحدها دون أي مساعدة من أحد






 

 

 


فـراشـεïз انت شكرتني بهذا.

  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم منذ /26 - 1 - 2013, 10:45 AM   #33
عذوبة انثوية

دلـ،ـع حَسبتّك . ♡

 








******************************





الارنب الكسلان



كان هناك أرنب له بيت خشب وكان أمام الباب حجر


أرنوبة زوجة الأرنب قالت له تعالى نبعد الحجر من أمام الباب ولكن الأرنب رفض
لأنه كان ينط ويجري فوقع الأرنب على الحجر ورجله انكسرت وضربت رأسه في الباب


فقالت له أرنوبه فى كل مره يصطدم بالحجر ان يرفعه عن الطريق ولكنه يرفض


وفي يوم أرنوبة زوجة الأرنب كانت تقوم بعمل فطيرة لكن الفطير
لا يأكل إلا بالعسل والعسل عند الدبة وهي تسكن قريباً منهم


وقالت أرنوبة للأرنب أأت بها معنا لتأكل فهي تحضر العسل ونحن الفطير


ولكن الأرنب لم يذهب وقال وهو جالس كلام بصوت عال لتسمعه الدبة


فذهبت الدبة لبيت الأرنب ومعها قدرة العسل والدبة كبيرة لم تشاهد الحجر
فوقعت على الباب الخشب والشباك الخشب والبيت الخشب فيهدم البيت ويقع العسل

الدروس المستفاده


ان من جد وجد ومن زرع حصد


*********************















المهر الصغير




كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى ، لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.


********************







 

 

 


فـراشـεïз انت شكرتني بهذا.

  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم منذ /26 - 1 - 2013, 10:47 AM   #34
عذوبة انثوية

دلـ،ـع حَسبتّك . ♡

 




<b>
القطة الجميلة
</b>

<b>
</b>
<b>
</b>
<b></b>
<b></b>
<b></b>
<b></b>
<b></b>
<b></b>

*****************************






قصة الغراب والثعلب المكار




في احد الايام وقف غراب اسود الريش ذو منقار اصفر رفيع
وجسم ممتلئ،تبدو عليه علامات الطيبة


وقف على شجرة عالية كثيرة الاغصان في وسط حديقة
جميلةاشجارها كثيفةوارضها فسيحة خضراء تكثر فيها الطيور المغردة
و الزهور الملونة و قد و ضع في فمه قطعة جبن صفراء


و في تلك الاثناء مر ثعلب رمادي الفراء عيناه غائرتن
وفكه كبير و اسنانه حاده و جسمه نحيل من شدة الجوع
يبدو عليه المكر و الحيلة و الدهاء.


اراد الثعلب خداع الغراب للحصول على قطعة الجبن
ولأنه يعلم ان الشجرة عالية،وهو لا يستطيع الطيران للوصول الى الغراب
طلب منه ان يغني ليستمتع بصوته الجميل وما ان فتح الغراب فاه حتى
وقعت قطعة الجبن في فم الثعلب الذي جرى و هو يشعر بالفخر و الانتصار


الدرس المستفاده


ان الحرص و اخذ الاحتياط واجب






********************












* جـــــــدول الضرب *




انظروا.. هذا هو السوق الطويل، ونحن التلاميذ الصّغار نجتازه، منطلقين إلى مدرستنا، مدرسة" نور الدين الشهيد"، لانتوقّف أمام دكان، ولانتلهّى أمام بائع، كنّا نسرع في الوصول إلى مدرستنا التي نحبّها، لم يكن هنك مدرسة مثلها!..



باب عريض يفتح كلّ صباح لاستقبالنا، باب عالٍ كبير يتّسع لدخول عربة مع حصان يجرّها، ومع ذلك فهو باب لمدرستنا القديمة، والتلاميذ يدخلون بنظام، قبل أن يحين الدوام بنصف ساعة.


ليس هناك من يتأخّر.. ومنْ يجرؤُ على ذلك؟!

مَنْ يستطيع أن يتحدّى عصا الأستاذ" صفا"؟! وأيّة عصا كان يرفعها أمام التلاميذ؟ وهو يلوّح بها، والجرس يتابع رنينه باكراً ، جرس مدرستنا يُسمع في الساحة كلّها ، وربّما يصل صوته إلى السوق ، جرس قديم له إيقاع خاص:- ترن ترن..رن..ترن ترن .. رن...



و" أبو الخير" الآذن، بطربوشه الأحمر، وقامته الطويلة، ونظّارته السميكة التي تكشف عن عينين طيبتين، تحملان مودّة للتلاميذ الصّغار.



أبو الخير يحثّ الأطفال على الركض إلى الصفوف ، قبل أن تدركهم عصا الأستاذ " صفا" ، ذات العقد المرعبة، مازالت الأكفّ الصغيرة تتذكّر لسعاتها، ما زالت الأصابع تعرف طعمها وهي ترتجف، والأستاذ" صفا" صاحب جدول الضّرب لايتوقّف عن طرح أسئلته ، ولسعنا بعصاه لسعاً سريعاً خاطفاً، العصا تهوي على الأكفّ المحمرّة، لها صوت يختلف عن غيره من الأصوات، كأنّه صوت الريح الشديدة..ف.. و.. و.. ف.. و.. و.. والتلميذ المقصّر في دروسه يصرخ:- والله أحفظ..- والله لن أنسى..



***************************



اللهم لك صمت





عادت زينة من جولتها في الحقول المجاورة، فشاهدت عنتر أمام الباب فسألته:


ماذا تفعل يا عنتر؟


قال عنتر: أنتظر عودة عمار يا زينة.


قالت زينة: أين ذهب عمار؟


قال عنتر: ذهب مع والده.


زينة: لماذا؟


عنتر: سمعت والده يطلب منه أن يرافقه لشراء بعض الحاجات لرمضان.


زينة: من رمضان؟


عنتر: لا أعرف، لكن يبدو أنه ضيف عزيز جداً، فقد فرح عمار كثيراً عندما علم بقدومه.


زينة: متى سيأتي رمضان؟


عنتر: سمعت عماراً يقول إنه قادم يوم غد، والأفضل أن ننتظر قدوم عمار لنسأله عن ضيفه العزيز.


عاد عمار ووالده حاملين أكياساً ملأى بأنواع الطعام وعلباً كثيرة، قاما بوضعها في المطبخ، وعادا إلى الصالة ليستريحا قليلاً من التعب، اقترب عنتر وزينة من عمار، وقال عنتر لعمار: حدّثنا عن رمضان يا عمار.


فقالت له زينة: انتظر قليلاً ريثما يرتاح يا عنتر.






 

 

 


فـراشـεïз انت شكرتني بهذا.

  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم منذ /26 - 1 - 2013, 10:48 AM   #35
عذوبة انثوية

دلـ،ـع حَسبتّك . ♡

 




ثمرة الشهامة





يحكى أن أحد اللصوص تسلل إلى داخل بيت في طرف قرية، وأخذ يجمع اشياء من أمتعة ذلك البيت، وهو يتحرك في داخله بحذر وهدوء في ضوء باهت يتسلل من ثقوب جدرانه القصبية.

ولم يكن في البيت تلك الساعة من الليل غير امرأة صاحب البيت الذي كان مسافراً سفراً بعيداً عن قريته، فتنبهت لوجود اللص، بعد أن أيقظها بكاء طفلها الذي يريد الرضاعة، وحارت فيما تفعل.. فهل تصيح؟ هل تكلمه وتتوسل إليه أن يترك أشياءهم ويخرج؟ لكنها خافت أن تقول هذا، فربما كان اللص مسلحاً، أو كان بلا ذمة ولا ضمير وآذاها أو آذى طفلها.

أما اللص فكان مستمراً في جمع ما ينتقي من أشياء البيت، ثم رأته يحاول جمع أطراف العباءة وشدها، وبذل جهداً كبيراً حتى تمكن من شد أطرافها بعضها مع بعضها الآخر، غير أنه ارتبك أمام صعوبة حملها، فقد حاول أن يرفعها عن الأرض عدة مرات، فلم يفلح، كانت الأشياء ثقيلة جداً، فوقف حائراً يتلفت، وبعد وقت فكر في سحبها إلى خارج الكوخ، لكنه ترك تلك الفكرة، فماذا سيظن به من سيراه وهو يسحب عباءة مملوءة بمتاع بيت؟!

وهكذا انطلق يجمع قوته كلها، ويشد يديه وساقيه لكي يرفعها، غير أنه لم ينجح إلا في تحريكها وزحزحتها.

المرأة رأته وهي ترضع طفلها، ورأت أن تسكت، فسيأتي الصباح، وعندئذ سيجذب عباءته من تحتها ويهرب، لكنه قد يهرب بأفضل متاعهم بعد أن يترك الكثير الذي لا ينفعه من ذلك المتاع.


في هذه اللحظة جاءت للمرأة فكرة حسنة، أسرعت تنفذها، فقرصت ولدها الذي يرضع، فصرخ، وأجابته: كف عن الرضاعة والبكاء يا ولد.. دعني أساعد خالك على حمل عباءته.

فانتفض اللص متعجباً مما سمع، وأعادت المرأة: اهدأ يا ولد.. وسأعود إليك وأرضعك بعد أن أعين خالك على حمل عباءته الثقيلة عليه.

اللص نظر إلى المرأة وهي تتحرك في اتجاهه، وأخذ يفكر بكلمة خالك...إنها إذن عدته أخا لها، فمن العار إذن أن يسرق أخ متاع أخته، وقبل أن تصل إليه، قال اللص:عودي يا أختي لولدك، وأكملي رضاعته.. وسأكون أخاً لك فعلاً. وسحب عباءته من تحت الأشياء بعد أن فك عقدتها، وعند الباب قال:المعذرة يا أختي... وأسرع ينسحب خارجاً.

بعد أيام.... كان اللص يمشي في القرية ذات صباح، حين رآى رجلاً يضرب امرأة، لما دنا منهما عرف المرأة- إنها تلك التي عدته أخاً لها تلك الليلة، فتوجه إلى الرجل ليمنعه من ضربها، وهنا غضب الرجل، وصاح به: من أنت لتمنعني عن ضرب زوجتي.....

قال الرجل: أنا أخوها.....

فوجئ الزوج بما سمع، وراح ينظر إليه متعجباً، غير مصدق ما يسمع، ثم هتف غاضباً وهازئاً ومستنكراً: أنت أخوها ..؟!
وضحك .. وأكمل: أنا لم أعرف لزوجتي أخاً قبل هذه اللحظة.

وعندئذ حكى الرجل، وحكت المرأة ما حصل تلك الليلة، فوقف الزوج مندهشاً وحائراً، ثم أقبل عليه يصافحه وهو يقول: أهلاً وسهلاً بخال ابني.. أهلا وسهلاً بأخي زوجتي.. تفضل إلى دارنا... وهتف بزوجته: هيئي لي ولأخيك ما نأكله. وانطلقا يتجاذبان أطراف الحديث.











*******************************












ثمرة الشهامة




يحكى أن أحد اللصوص تسلل إلى داخل بيت في طرف قرية، وأخذ يجمع اشياء من أمتعة ذلك البيت، وهو يتحرك في داخله بحذر وهدوء في ضوء باهت يتسلل من ثقوب جدرانه القصبية.

ولم يكن في البيت تلك الساعة من الليل غير امرأة صاحب البيت الذي كان مسافراً سفراً بعيداً عن قريته، فتنبهت لوجود اللص، بعد أن أيقظها بكاء طفلها الذي يريد الرضاعة، وحارت فيما تفعل.. فهل تصيح؟ هل تكلمه وتتوسل إليه أن يترك أشياءهم ويخرج؟ لكنها خافت أن تقول هذا، فربما كان اللص مسلحاً، أو كان بلا ذمة ولا ضمير وآذاها أو آذى طفلها.

أما اللص فكان مستمراً في جمع ما ينتقي من أشياء البيت، ثم رأته يحاول جمع أطراف العباءة وشدها، وبذل جهداً كبيراً حتى تمكن من شد أطرافها بعضها مع بعضها الآخر، غير أنه ارتبك أمام صعوبة حملها، فقد حاول أن يرفعها عن الأرض عدة مرات، فلم يفلح، كانت الأشياء ثقيلة جداً، فوقف حائراً يتلفت، وبعد وقت فكر في سحبها إلى خارج الكوخ، لكنه ترك تلك الفكرة، فماذا سيظن به من سيراه وهو يسحب عباءة مملوءة بمتاع بيت؟!

وهكذا انطلق يجمع قوته كلها، ويشد يديه وساقيه لكي يرفعها، غير أنه لم ينجح إلا في تحريكها وزحزحتها.

المرأة رأته وهي ترضع طفلها، ورأت أن تسكت، فسيأتي الصباح، وعندئذ سيجذب عباءته من تحتها ويهرب، لكنه قد يهرب بأفضل متاعهم بعد أن يترك الكثير الذي لا ينفعه من ذلك المتاع.


في هذه اللحظة جاءت للمرأة فكرة حسنة، أسرعت تنفذها، فقرصت ولدها الذي يرضع، فصرخ، وأجابته: كف عن الرضاعة والبكاء يا ولد.. دعني أساعد خالك على حمل عباءته.

فانتفض اللص متعجباً مما سمع، وأعادت المرأة: اهدأ يا ولد.. وسأعود إليك وأرضعك بعد أن أعين خالك على حمل عباءته الثقيلة عليه.

اللص نظر إلى المرأة وهي تتحرك في اتجاهه، وأخذ يفكر بكلمة خالك...إنها إذن عدته أخا لها، فمن العار إذن أن يسرق أخ متاع أخته، وقبل أن تصل إليه، قال اللص:عودي يا أختي لولدك، وأكملي رضاعته.. وسأكون أخاً لك فعلاً. وسحب عباءته من تحت الأشياء بعد أن فك عقدتها، وعند الباب قال:المعذرة يا أختي... وأسرع ينسحب خارجاً.

بعد أيام.... كان اللص يمشي في القرية ذات صباح، حين رآى رجلاً يضرب امرأة، لما دنا منهما عرف المرأة- إنها تلك التي عدته أخاً لها تلك الليلة، فتوجه إلى الرجل ليمنعه من ضربها، وهنا غضب الرجل، وصاح به: من أنت لتمنعني عن ضرب زوجتي.....

قال الرجل: أنا أخوها.....

فوجئ الزوج بما سمع، وراح ينظر إليه متعجباً، غير مصدق ما يسمع، ثم هتف غاضباً وهازئاً ومستنكراً: أنت أخوها ..؟!
وضحك .. وأكمل: أنا لم أعرف لزوجتي أخاً قبل هذه اللحظة.

وعندئذ حكى الرجل، وحكت المرأة ما حصل تلك الليلة، فوقف الزوج مندهشاً وحائراً، ثم أقبل عليه يصافحه وهو يقول: أهلاً وسهلاً بخال ابني.. أهلا وسهلاً بأخي زوجتي.. تفضل إلى دارنا... وهتف بزوجته: هيئي لي ولأخيك ما نأكله. وانطلقا يتجاذبان أطراف الحديث.



**************************













صانع الســــيوف (خباب بن الأرت)




كان خباب بن الأرت عبدا مملوكا لسيدة قرشية اسمها أم أنمار، و كان يعمل في محل للحدادة يصنع السيوف و يبيعها لأهل مكة و يعطي ثمنها لأم أنمار.

ولم يكن من عادة خباب أن يتأخرعن صناعة السيوف أو أن يغيب عن دكانه... الا أنه وفي ذلك النهار،جاء الرجال لأخذ سيوفهم فلم يجدوه في المحل!!.....

وانتظر الرجال في الدكان طويلا، فلما عاد خباب سألوه عن السيوف فلم يجب.. كان في عينيه فرح غريب ، و كأنه كان يناجي نفسه و يقول ان أمره لعجيب...

و استغرب الرجال الجواب و أعادوا السؤال:

- أين سيوفنا يا خباب؟هل أتممت صنعها؟....

ولكن خباب لم يكن يسمع لهم و لا يجيب أسئلتهم ، وكان يقول:

- هل رأينموه؟..هل سمعتم كلامه؟....ان أمره لعجيب.

وانتبه أحد الرجال للأمر، فأحس أن هناك شيئا ما فسأله:

- وهل رأيته أنت يا خباب؟....

ورفع خباب يديه الى السماء و أجاب بصوت عميق واثق:

- أجل رأيته و سمعته.... رأيت الحق يتفجر من جوانبه و النور يتلألأ من جوانحه....

ولم يكد خباب يتم الجملة حتى فهم الرجل قصده فهب الرجل في وجهه صائحا:

-أتعني محمدا!!

و بهدوء أجاب خباب:

- نعم إنه هو.... رسول الله صلى الله عليه و سلم....أرسله الله إلبنا ليخرجنا من الظلمات على النور...


********************************










مغامرات ريان




كان قاسم حطابا طيب القلب ، يعيش من كد يده ، ونقر فأسه ، ولم يكن ما يحصل عليه من جمع الحطب وبيعه يكفيه قوت يوم له ولزوجته وولده ريان البالغ من العمر خمس عشرة سنة . وبينما هو عائد مطرقا يفكر في همومه وتدبير معيشته ، راى حجلة غريبة الشكل ، كبيرة الحجم فقبض عليها ، فوجد تحتها بيضتين كبيرتين ، فعجب من كبر حجمهما وغرابة لونهما ومتانة قشرتهما وتمنى ان يبيعهما بربع دينار يشتري به شيئا يفرح زوجته وولده .

حمل قاسم الحجلة وبيضتيها ، وعرج على بيته فوضع الحجلة في قفص كبير ، وجعل لها ما يشبه الأدحية ، واخد البيضتين لبيعهما ، فلقيه يهودي ، فلما راهما دهش ، وتلهفت نفسه على شرائهما ، ودفع له دينارين ثمنا لهما ، فظن قاسم ان اليهودي يهزا به ، فقال : يفتح الله ، فقال اليهودي بلهفة : خمسة دنانير . فهم قاسم أن اليهودي جاد ، ويعني ما يقول ، وفطن ان البيضتين غربيتان ولهما شأن ، وبعد مساومة طويلة سمح لليهودي بالبيضتين مقابل عشرين دينارا قبضها قاسم فورا . وعرج على السوق فاشترى لأسرته أطايب المأكولات ، وأصناف الفواكه والحلويات .

وفي الأيام التالية كانت الحجلة تبيض كل يوم بيضة حتى أتمت ثلاثين ، باعها جميعها لليهودي ، وقبض ثمنها منه ثلاثمائة دينار .وتوقف بيض الحجلة ، فأراد اليهودي استغلال الموقف واستغفال قاسم ليشتري منه الحجلة ، وغالي له في ثمنها فرفض ان يبيعها .

وبعد مضي شهرين عزم قاسم على السفر الى الحجاز ليؤدي فريضة الحج ، واوصى زوجته بالحجلة ، أن تحافظ عليها ، وان لا تفرط فيها ، وان لا تبيعها مهما كان الثمن ، وسافر وهو يكرر وصيته هذه . ولما مضى على سفر قاسم أسبوع حضر اليهودي ، وساومالمرأة على بيع الحجلة .


قالت :- لا .. لا ابيعها ابدا...

ولكن اليهودي قال :

ادفع ثمنها ألف دينار ، وأدفع لك خاصة ألفين . ولم تصدق سمعها وظنتهيمزح ، فقال : - سأجعل لك ثلاثة الاف دينار .قالت : أحضر النقود. فأحضرها ودفع لها ، فسلمته الحجلة فذبحها ، ثم قال : - خدي نظفيها ، وان سقط منها شيْ او فقد ، شققت بطن من يأكله حتى أخرجه منه . فهمت ؟! نعم لا يأكل منها أحد شيئا... والا اخرجت ما أكله من بطنه !!

دهشت المرأة واخدت تنظف الحجلة ، وبينما هي كذلك دخل ابنها ريان ، فسألها أن تعطيه منها شيئا ، فرفضت ، فخطف القانصة ، واكلها ، فلما لم يحسن مضغها ابتلعها صحيحة . فقامت صارخة في وجهه وقالت : أهرب من هذا البلد ، أهرب ، فقد توعد اليهودي الذي اشتراها كل من يأكل منها شيئا بشق بطنه لاخراجها .... وما أظنه الا جادا في قوله وانا أخاف عليك منه فاترك البلد حالا قبل ان يحضر !... فقام الولد وركب فرسا لأبيه وهرب ! حضر اليهودي ليأخد الحجلة فلم يجد القانصة ، فسأل عنها فقالت : خطفها ابني من خلفي ... قال اليهودي : هاتيه لأشق بطنه ، وأخد منه القانصة .

انا دفعت هده الالاف من الدنانير لأجلها ، فهل تظنينني مازحا أم تاركا حقي ؟! . قالت الام : انه ركب فرس أبيه وهرب . ركب اليهودي فرسه حالا وتبعه . وكان كلما نزل في حي او بلد يسأل عنه ويذكر اوصافه فيقال له : كان هنا وسافر ، حتى أدركه بعد شهر في البرية. فقال له : تعال هنا لأفتح بطنك واخد القانصة ، أنا دفعت فيها الالف الدنانير . قال ريان : أتريد ان تقتلني من أجل قانصة حجلة ؟ أدهب لا أم لك ! ولكن اليهودي اخرج سكينا حادة وهجم على ريان يريد شق بطنه . فتناوله ريان بيده ، ورفعه كما يرفع تفاحة ، وضرب به الارض فلم يتحرك ..... عجب ريان من قوته ، ولاحظ لاول مرة ان جسمه قد نما وان قوته أصبحت خارقة ففرح بذلك جدا وعجب له.
*******************************






 

 

 


فـراشـεïз انت شكرتني بهذا.

  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم منذ /26 - 1 - 2013, 10:49 AM   #36
عذوبة انثوية

دلـ،ـع حَسبتّك . ♡

 






****************************************










*************************************





*********************************







*****************************
















************************











 

 

 


فـراشـεïз انت شكرتني بهذا.

  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:39 PM.

rss xml

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. seo by : www.resaala.net
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1
helm V 3.1 By: !waham ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع حسبتك لي